نظرية KWL وأهميتها في تحسين التعلم
تعد نظرية KWL من أشهر استراتيجيات التدريس الحديثة التي تساعد المتعلم على تنظيم أفكاره قبل التعلم وأثناءه وبعده. وقد طورتها الباحثة الأمريكية دونا أوجل عام 1986 بهدف تنشيط المعرفة السابقة لدى الطلاب وتشجيعهم على المشاركة الفعالة في عملية التعلم.
يرمز الاخ
تصار KWL إلى ثلاثة عناصر رئيسية تشكل خطوات تطبيق الاستراتيجية. يمثل الحرف K كلمة Know أي ماذا أعرف عن الموضوع. ويمثل الحرف W كلمة Want to Know أي ماذا أريد أن أعرف. أما الحرف L فيمثل كلمة Learned أي ماذا تعلمت بعد الانتهاء من الدرس.
تصار KWL إلى ثلاثة عناصر رئيسية تشكل خطوات تطبيق الاستراتيجية. يمثل الحرف K كلمة Know أي ماذا أعرف عن الموضوع. ويمثل الحرف W كلمة Want to Know أي ماذا أريد أن أعرف. أما الحرف L فيمثل كلمة Learned أي ماذا تعلمت بعد الانتهاء من الدرس.تبدأ الاستراتيجية بالخطوة الأولى وهي تحديد المعرفة السابقة. في هذه المرحلة يطلب المعلم من الطلاب كتابة كل ما يعرفونه عن موضوع الدرس اعتمادًا على خبراتهم السابقة، مما يساعد على ربط المعلومات الجديدة بالمعلومات الموجودة في الذاكرة.
بعد ذلك ينتقل الطلاب إلى الخطوة الثانية وهي تحديد ما يريدون تعلمه. ويقومون بكتابة الأسئلة أو الموضوعات التي يرغبون في معرفة إجاباتها. وتسهم هذه الخطوة في إثارة الفضول وزيادة الدافعية للتعلم لأنها تجعل الطالب يبحث عن إجابات لأسئلته الخاصة.
أما الخطوة الثالثة فتأتي بعد الانتهاء من الدرس أو النشاط التعليمي، حيث يكتب الطلاب ما تعلموه بالفعل ويقارنون بين معلوماتهم السابقة وما اكتسبوه من معارف جديدة. ويساعد ذلك على تثبيت المعلومات وتقييم مدى تحقق أهداف التعلم.
تستخدم استراتيجية KWL في مختلف المراحل الدراسية وفي العديد من المواد مثل العلوم واللغة العربية والدراسات الاجتماعية والتاريخ والجغرافيا، كما يمكن توظيفها في التعليم الجامعي والتدريب المهني.
ومن أهم مزايا هذه الاستراتيجية أنها تجعل الطالب محور العملية التعليمية، وتنمي التفكير الناقد، وتشجع على طرح الأسئلة، وتساعد المعلم على التعرف إلى مستوى الطلاب قبل بدء الدرس، كما تسهم في تحسين الفهم والاستيعاب وتنمية مهارات التعلم الذاتي.
وعلى الرغم من فوائدها الكثيرة، فإن نجاح تطبيقها يتطلب اختيار موضوعات مناسبة وتشجيع جميع الطلاب على المشاركة، بالإضافة إلى تخصيص وقت كاف لمناقشة الأفكار والإجابة عن الأسئلة التي يطرحها المتعلمون.
وقد أصبحت نظرية KWL واحدة من أكثر استراتيجيات التدريس انتشارًا في المدارس والجامعات، لأنها تجمع بين التعلم النشط وتنظيم المعرفة والتقييم الذاتي، مما يجعلها أداة فعالة لتحسين جودة التعليم وتنمية مهارات التفكير والاستكشاف لدى المتعلمين.
المراجع
1. Ogle, Donna M. 1986. KWL A Teaching Model That Develops Active Reading of Expository Text.
2. International Literacy Association.
https: //www.literacyworldwide.org/
3. UNESCO Education.
https: //www.unesco.org/
4. OECD Education 2030.
https: //www.oecd.org/education/2030-project/
5. Teaching Reading in the Content Areas. ASCD.